المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

287

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله

مسألة قال تولّى اللّه توفيقه : من ذلك في خبر عبد اللّه بن المغفل بالغين معجمة ، قال : كنا نصلّي في مرابض الغنم ولا نصلّي في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين ، وقال في مواضع أخر : عبد اللّه بن معقل « 1 » ولم ندر هو رجل واحد أو هما اثنان وفي خبر صاحب السحيم ، وقد يذكر في الشرح في الموضع الذي نسخه السماع وهو ابن المعقل ؟ الجواب اعلم أيّدك اللّه بتوفيقه : أنه فيما اتبعنا من آثار جاهليتهم وصدر إسلامهم لا يثبتون الألف واللام في معقل وما جانسه حتى أنهم يذكرون الحسن والحسين عليهما السلام بحسن وحسين من دون الألف واللام ، وصاحب الألف واللام المغفل بالغين معجمة وفاء غير معجمة ، ومرابض الغنم مراحها ، وكذلك أعطان الإبل لأن العطن قد يكون للإبل على الماء خاصة وهما سواء في طهارة الخارج منهما ، وإنما تجتنب الصلاة في أعطان الإبل لوجهين : أحدهما : أنهم كانوا يقضون حوائجهم في أعطانها ويستترون بها .

--> ( 1 ) عبد اللّه بن معقل ، قال في ( الأعلام ) : عبد اللّه بن مغفل المزني : صحابي من أصحاب الشجرة . سكن المدينة ثم كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة . فتحول إليها . وتوفي فيها ، قيل : سنة 57 ه ، وقيل : سنة 60 ه ، وقيل : سنة 61 ه ، وله 43 حديثا . المصادر : أعلام الزركلي 4 / 139 ، 140 ، وكشف النقاب - خ - ، وتهذيب التهذيب 6 / 42 ، والإصابة ترجمة رقم ( 4963 ) ، والجمع بين رجال الصحيحين 242 . وفي ( معجم رجال الاعتبار وسلوة العارفين ) : عبد اللّه بن معقل بن مقرن المزني ، أبو الوليد ، الكوفي ، المتوفى سنة 88 ه ، روى عن : أبيه ، وعن أمير المؤمنين ، وابن مسعود ، وثابت ، والضحاك ، وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ومالك بن إسماعيل ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ، وآخرون . قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، من خيار التابعين ، وقال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . انظر معجم رجال الاعتبار وسلوة العارفين ، ومنه : ثقات العجلي 280 ، ثقات ابن حبان 5 / 35 ، التأريخ الكبير 3 / 1 / 195 ، ربيع الأبرار 5 / 135 ، رأب الصدع 3 / 1854 ، معجم رجال الحديث 10 / 336 ، الأعلام 4 / 139 ، تهذيب التهذيب 6 / 36 .